السيد حيدر الآملي

مقدمة 45

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

« فلمّا بلغ إلى سدرة المنتهى ، فانتهى إلى الحجب ، فقال جبرئيل : تقدّم يا رسول اللّه ، ليس لي أن أجوز هذا المكان ، ولو دنوت أنملة لاحترقت » ( بحار الأنوار ج 18 ص 382 ) . قال رسول اللّه ( ص ) : « أنا أوّل الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا » ( عوالي اللّئالي ج 4 ص 122 ) . وأيضا قال ( ص ) : « كنت أوّل النّاس في الخلق واخرهم في البعث » ( الجامع الصغير ج 2 ص 296 ح 6423 ) . وأيضا قال ( ص ) : « أنا وعليّ من نور واحد ، وأنا وإيّاه شيء واحد » ( عوالي اللّئالي ج 4 ص 124 ) . وقوله تعالى : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ( آل عمران 61 ) . أسماء وأوصاف القرآن راجع في هذا العنوان ص 151 إلى ص 153 من المقدّمة التالية الفارسيّة التي ذكرت فيها الآيات القرآنيّة المرتبطة لأسماء القرآن . تفاوت أوصاف ودرجات ( مقامات ) الأنبياء في القرآن الف - تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ( البقرة 253 ) . ب - وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ( الأنعام 112 ) . ج - لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً ( المائدة 48 ) . د - وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( الشورى 51 ) .